الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
122
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وأخبرنا بها ابن أبي جيد عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن سعد بن عبد اللّه بجميع كتبه ورواياته . وكذا : « جش » إلى أن قال : يوسف بن عمر والى العراق بعد قتل زيد ، ثم إلى أن قال : الذي نعرفه في هذا الزمان ابطح يسمى : برق رود ، وفي شطوطه آثار قديمة وكان ثقة في نفسه يروى عن الضعفاء واعتمد المراسيل وصنف كتبا ، منها : كتاب المحاسن زيد ونقص ، كتاب التبليغ والرسالة ، كتاب التراحم والتعاطف ، كتاب التبصرة ، كتاب الرفاهية ، كتاب الزي ، كتاب الزينة ، كتاب المرافق ، كتاب المراشد ، كتاب الصيانة ، كتاب النجابة ، كتاب الفراسة ، كتاب الحقايق ، كتاب الاخوان ، كتاب الخصايص ، كتاب المئاكل ، كتاب مصابيح الظلم ، كتاب المحبوبات ، كتاب المكروهات ، كتاب العويص ، كتاب الثواب كتاب العقل ، كتاب المعيشة ، كتاب النساء ، كتاب الطب ، كتاب العقوبات ، كتاب المشارب ، كتاب السفر ، كتاب أدب النفس ، كتاب الطبقات ، كتاب أفضل الأعمال ، كتاب أخص الاعمال ، كتاب المساجد الأربعة ، كتاب الرجال ، كتاب الهداية ، كتاب المواعظ ، كتاب التحذير ، كتاب التخويف ، كتاب التسلية ، كتاب آداب المعاشرة ، كتاب مكارم الأخلاق ، كتاب مكارم الافعال ، كتاب مذام الاخلاق كتاب مذام الافعال ، كتاب المواهب ، كتاب الحبوة ، كتاب الصفوة ، كتاب علل الحديث ، كتاب معاني الحديث والتحريف ، كتاب تفسير الحديث ، كتاب الفروق والاحتجاج ، كتاب الغرايب ، كتاب العجايب ، كتاب اللطايف ، كتاب المصالح كتاب المنافع ، كتاب الدواجن والرواجن ، كتاب الشعر والشعراء ، كتاب النجوم كتاب تعبير الرؤيا كتاب الزجر والفال ، كتاب صوم الأيام ، كتاب السماء ، كتاب الأرضين ، كتاب البلدان والمساجد ، كتاب الدعاء ، كتاب ذكر الكعبة ، كتاب ذكر الأجناس والحيوان ، كتاب أحاديث الجن وإبليس ، كتاب فضل القرآن ، كتاب الأزاهير ، كتاب الأوامر والزواجر ، كتاب ما خاطب اللّه به خلقه ، كتاب